كأس العالم: سؤال واحد مهم لكل فريق في دور الـ16
بعد أول أربع مباريات من دور الـ32 في تاريخ كأس العالم، أعتقد أننا جميعاً كنا نسأل نفس السؤال:
ماذا يحدث؟!
وكما توقعنا تماماً، فإن أول أربعة منتخبات تتأهل إلى دور الـ16 هي: البرازيل، كندا، باراغواي، والمغرب.
ألمانيا خسرت بركلات الترجيح لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
كما خسرت هولندا أيضاً بركلات الترجيح — وهذا ليس مفاجئاً كثيراً، لكنها لعبت مباراة امتلكت فيها فقط 32% من الاستحواذ، وهو أدنى رقم لها في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
ومن المفارقات أن كندا هي المنتخب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي يمتلك نسبة 100% من الانتصارات في مباريات خروج المغلوب.
كرة القدم، بطبيعتها، مليئة بالعشوائية، ومع إضافة دور إقصائي إضافي في كأس العالم أصبحت البطولة أكثر فوضوية من أي وقت مضى. وربما تستمر هذه الفوضى، لكن حتى الآن، لا يمكننا استخلاص نتائج مؤكدة عن المنتخبات المتبقية.
لذلك، سنركز على أكبر سؤال يواجه كل منتخب متأهل لدور الـ16، وسنقوم بتحديث القائمة مع تأهل المزيد من المنتخبات، مع وضع الأحدث في الأعلى.
سويسرا
السؤال الكبير: هل يمكنهم رفع مستواهم أمام الكبار؟
سويسرا قدمت أداءً ممتازاً بهدوء. صحيح أنهم تعادلوا مع قطر في البداية، لكن ذلك كان استثناءً غريباً، حيث تفوقوا بشكل واضح في التسديد وصناعة الفرص.
منذ ذلك الحين، فازوا في ثلاث مباريات وسجلوا 8 أهداف واستقبلوا هدفين فقط.
ووفقاً للتقييمات، لم يتحسن أي فريق في البطولة أكثر من سويسرا.
البرتغال
السؤال الكبير: هل يمكنهم الاستمرار في الإفلات من المشاكل؟
تمت مناقشة وضع كريستيانو رونالدو كثيراً، ومن الواضح أنه لا ينبغي أن يكون أساسياً، خاصة مع وجود جونزالو راموس الذي سجل هدفاً حاسماً.
البرتغال قدمت أداءً متذبذباً للغاية، ولم تقدم مباراة قوية سوى أمام أوزبكستان، وهو أحد أضعف منتخبات البطولة.
في باقي المباريات، كانت المعاناة واضحة رغم التأهل.
إسبانيا
السؤال الكبير: هل يحتاجون جناحاً ثانياً؟
إسبانيا معروفة بالاستحواذ الكبير لكنها تاريخياً كانت تعاني من غياب الفعالية الهجومية.
لكن مع وجود لامين يامال ونيكو ويليامز أصبح لديهم عرض هجومي حقيقي.
ورغم ذلك، الفريق لم يعتمد عليهم بشكل كامل حتى الآن، ومع ذلك فإن دفاعهم قوي جداً حيث لا يسمحون إلا بعدد قليل جداً من الفرص.
الولايات المتحدة
السؤال الكبير: ماذا سيحدث بدون فولارين بالوغون؟
تطور المنتخب الأمريكي خلال السنوات الأخيرة واضح، خصوصاً في تحسين جودة اللاعبين داخل منطقة الجزاء.
لكن الآن، ومع غياب بالوغون (الموقوف)، سيواجه الفريق مشكلة كبيرة في الهجوم.
ريكاردو بيبي أو هاجي رايت قد يعوضانه، لكن لا أحد منهما يقدم نفس التأثير الهجومي.
بلجيكا
السؤال الكبير: هل كان ما حدث في آخر 15 دقيقة أمام السنغال مجرد صدفة؟
بلجيكا كانت قريبة من الخروج بعد تأخرها 2-0، لكنها عادت بشكل مفاجئ.
لكن الأداء العام لا يزال مقلقاً، وقد يكون الفريق غير مستقر رغم الفوز.
إنجلترا
السؤال الكبير: ماذا يحدث إذا اضطروا للدفاع فعلياً؟
إنجلترا قوية هجومياً لكنها تعاني من مشاكل دفاعية واضحة عندما يتعرض خطها الخلفي للضغط.
ورغم امتلاكها نجوم كبار مثل هاري كين وجود بيلينغهام، فإن خط الدفاع يبدو أضعف نقطة في الفريق.
المكسيك
السؤال الكبير: كم تساوي أفضلية اللعب على ملعب أزتيكا؟
المكسيك هي الفريق الوحيد الذي لم يخسر ولم يستقبل أهدافاً في البطولة.
لكن الخطر هو أن مباراة دور الـ16 ستكون الأخيرة لهم على ملعبهم، مما قد يؤثر على الأفضلية الكبيرة للجمهور.
فرنسا
السؤال الكبير: ماذا يحدث عندما لا يملكون الكرة؟
فرنسا تملك أحد أقوى خطوط الهجوم في العالم، لكنها ليست من الفرق التي تعتمد على الضغط العالي لاستعادة الكرة.
وهذا قد يشكل مشكلة عندما يواجهون فرقاً تستطيع حرمانهم من الاستحواذ.
النرويج
السؤال الكبير: هل يمكن لدفاعهم الصمود؟
النرويج تملك هجوماً قوياً بقيادة إرلينغ هالاند، لكنها تعاني دفاعياً وتستقبل فرصاً كثيرة.
المغرب
السؤال الكبير: هل يمكنهم الاستمرار بهذا المستوى؟
المغرب يقدم أداءً رائعاً، ونجح في التفوق على منتخبات قوية مثل هولندا والبرازيل.
الفريق متوازن جداً ويمكنه اللعب بأساليب مختلفة، سواء دفاعية أو هجومية.
باراغواي
السؤال الكبير: هل يمكنهم الاستمرار في تسجيل الهدف الأول؟
باراغواي فريق دفاعي قوي جداً يعتمد على الصلابة والمرتدات.
لكن المشكلة أنهم إذا تأخروا في النتيجة، يصبح من الصعب عليهم العودة.
البرازيل
السؤال الكبير: ما الخطة هنا؟
البرازيل كانت قوية في الشوط الثاني أمام اليابان، لكنها عانت في الشوط الأول.
الفريق لا يزال غير ثابت تكتيكياً رغم امتلاكه جودة فردية عالية.
كندا
السؤال الكبير: هل يستطيع ألفونسو ديفيز اللعب لأكثر من 20 دقيقة؟
كندا تلعب بأسلوب ضغط عالي جداً وهجومي سريع.
لكن المشكلة الكبرى هي حالة ديفيز البدنية، لأنه اللاعب القادر على تغيير المباراة بشكل فردي.